
تتناقش الجامعات في جميع أنحاء العالم حول غرضها الأساسي مع تحول الاقتصاديات بسرعة وطلب أصحاب العمل لمهارات مختلفة. إن هذا التوتر بين التحضير العملي لسوق العمل وتطوير القدرات التحليلية المستقلة يشكل قرارات المناهج الدراسية على مستوى العالم، مما يؤثر على ملايين الطلاب سنويًا.