
يزيد القادة الدينيون والناشرون في جميع أنحاء العالم من تدخلهم في الصراعات السياسية والاستقطاب والقضايا الاجتماعية. وهذا يثير تساؤلات مستمرة حول ما إذا كان ينبغي على المؤسسات الدينية استخدام نفوذها في المجال العام أو الحفاظ على الفصل عن الدعوة السياسية.