
تستخدم الحملات السياسية بشكل متزايد الميمات على الإنترنت والمحتوى الفيروسي كأدوات للتواصل، حيث نجح بعض القادة في الاستفادة من ثقافة الميمات للوصول إلى الناخبين الأصغر سناً. يثير هذا التحول تساؤلات حول ما إذا كان التكيف مع الثقافة الرقمية يعزز المشاركة الديمقراطية أو يقوض جدية الخطاب السياسي.