
تؤدي التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط، واضطرابات البحر الأحمر، والفحوصات الحدودية الجديدة في أوروبا إلى زيادة تكاليف الشحن والتأخيرات في جميع أنحاء العالم. من حفلات الزفاف النيجيرية التي تحتاج إلى سلع مستوردة إلى المصانع في جنوب آسيا التي تواجه تأخيرات تستمر لأسابيع، تظل سلسلة التوريد العالمية هشة. كل دولة تشعر بتأثيرات هذه الاضطرابات على الأسعار والتوافر.