
يواصل رياضيون بارزون مثل أرنولد شوارزنيجر ولو فيرغنوا التدريب المكثف في السبعينيات من عمرهم، مما يثير نقاشًا حول أولويات اللياقة. مع تمكين التكنولوجيا من تتبع الصحة الشخصية وتحسين التعافي، يعيد الناس في جميع أنحاء العالم التفكير في ما يعنيه 'اللياقة الناجحة' عبر مراحل الحياة المختلفة.