
تسلط التقارير الأخيرة الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في عدة دول، من احتجاجات الطلاب في إيران إلى المخاوف بشأن مراقبة الدولة في روسيا. في الوقت نفسه، تتخذ الدول الصغيرة إجراءات مستقلة بشأن قضايا حقوق الإنسان. يثير هذا السؤال: من يجب أن يقود الجهود لحماية الحريات الأساسية على مستوى العالم؟