
تكتسب حالات الأشخاص المفقودين مثل حالة نانسي غوثري اهتمامًا غالبًا من خلال المجتمعات على الإنترنت قبل التغطية الإعلامية التقليدية. وهذا يثير تساؤلات حول ما إذا كانت التقارير السائدة المبكرة تساعد في العثور على الأشخاص المفقودين أو إذا كانت المعلومات غير الموثوقة التي تنتشر عبر الإنترنت يمكن أن تعيق التحقيقات.