
لقد ناقشت المجتمعات منذ فترة طويلة ما إذا كانت الخصوصية الشخصية والأمان الجماعي قوى متعارضة أم أهدافًا مكملة. تتصاعد هذه التوترات مع تقدم التكنولوجيا، مما يجبر كل جيل على إعادة التفكير في معنى الخصوصية ومتى، إن كان ذلك ممكنًا، يكون التخلي عنها في صالح الخير العام.