
مع هيمنة الأخبار العالمية على قصص من إيران وإسرائيل والفلبين وفرنسا والصين، تظل اللغة الإنجليزية هي اللغة الرئيسية المستخدمة لمناقشة هذه الأحداث على مستوى العالم. بينما يتحدث مليارات الناس الإنجليزية كلغة ثانية، تختفي العديد من اللغات واللهجات المحلية. لا يزال اللغويون يناقشون ما إذا كان هذا تطورًا طبيعيًا أم شكلًا من أشكال التماثل الثقافي.