
تسلط الأبحاث الحديثة الضوء على تأثير الأجداد المتزايد على الصحة النفسية للأطفال وتطورهم مع مواجهة الأسر لضغوط متزايدة. تعتمد العديد من الأسر الآن على الأجداد في رعاية الأطفال والتعليم والدعم العاطفي. يثير هذا تساؤلات حول المسؤولية بين الأجيال والبنية الأسرية المثالية لتربية أطفال أصحاء.