
تم اكتشاف بورتريه سُرق من قبل النازيين خلال الحرب العالمية الثانية مؤخرًا في منزل أحفاد أحد قادة الـ SS الهولنديين. كانت هذه اللوحة مخفية لعقود، مما يثير تساؤلات حول مدى استعداد العائلات لحماية مصالحها عندما تظهر الجرائم التاريخية. تستمر حالات مشابهة في الظهور مع تصاعد جهود التعويض على مستوى العالم.