
بينما تعمل خمس أجيال الآن بشكل متزامن في العديد من المنظمات، تتناقش الشركات حول الهياكل المثلى للفرق. يجادل البعض بأن الفئات العمرية المتنوعة تشارك المعرفة وتدفع الإبداع، بينما يقترح آخرون أن الأقران في مراحل الحياة المماثلة يتعاونون بشكل أكثر فعالية. هذه التوترات تعيد تشكيل ثقافة العمل على مستوى العالم.