
يبدأ الآباء في جميع أنحاء العالم في التساؤل بشكل متزايد عما إذا كانت نماذج التربية الغربية (مثل المشاركة المكثفة) تنطبق بشكل عالمي، أم أن الممارسات الثقافية المتجذرة في قيم مختلفة لها نفس الصلاحية. تشكل هذه المناقشة كل شيء من سياسات المدارس إلى معايير رعاية الأطفال عبر البلدان.