
تتساءل الأسر في جميع أنحاء العالم بشكل متزايد عما إذا كان يجب أن تعكس تربية الأطفال التقاليد والقيم المحلية أو تلتزم بالمعايير التنموية المعترف بها عالميًا. من معايير التربية الأوروبية إلى أساليب مختلفة في الانضباط والتعليم والاستقلالية، تتناقش المجتمعات حول مدى صحة التنوع الثقافي في التربية مقابل ما قد يكون ضارًا.