
مع زيادة استخدام التكنولوجيا بين الأطفال، غالبًا ما يكون الآباء ممزقين بين تشجيع وقت الشاشة لأغراض تعليمية وتعزيز النشاط البدني من خلال اللعب في الهواء الطلق. إن إيجاد التوازن الصحيح أمر حاسم لتطور الأطفال، خاصةً وهم يتنقلون في عالم يهيمن عليه التفاعلات الرقمية بشكل متزايد.