
يعمل الآن أكثر من 35 مليون شخص عن بُعد من دول متعددة، حيث قدمت دول مثل إسبانيا وتايلاند والبرتغال تأشيرات مخصصة للرحالة الرقميين. تتناقش الحكومات حول ما إذا كان العمال عن بُعد يعززون الاقتصاد المحلي أو يضغطون على الإسكان والبنية التحتية بينما يساهمون بضرائب ضئيلة.