
انخفضت الثقة في المؤسسات التقليدية مثل الحكومات ووسائل الإعلام على مستوى العالم في السنوات الأخيرة. في الوقت نفسه، انتشرت نظريات المؤامرة بسرعة عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي. يثير هذا تساؤلات حول ما إذا كانت الثقة المنخفضة في المؤسسات تمكّن بشكل مباشر من تبني نظريات المؤامرة.